السبت، 26 أبريل 2014

أمر بالقبض على ثلاثة أشخاص في تهمة وأمر بوضعهم في السجن ثم أُمر عليهم أن تُضرب أعناقهم وحين قدموا أمام السيَّاف

أمر بالقبض على ثلاثة أشخاص في تهمة وأمر بوضعهم

في السجن ثم أُمر عليهم أن تُضرب أعناقهم وحين قدموا أمام السيَّاف

لمح الحجاج إمرأة ذات جمال تبكي بحرقة

فقال : أحضروها

فلما حضرت بين يديه

سألها: ما الذي يبكيك؟

فأجابت: هؤلاء الذين أمرت بضرب أعناقهم

هم زوجي وشقيقي وابني فلذة كبدي فكيف لا أبكيهم؟

فقرر الحجاج أن يعفو عن أحدهم أكراماً لها

وقال لها: تخيري أحدهم كي أعفو عنه

وكان ظنه أن تختار ولدها.

خيم الصمت على المكان وتعلقت الأبصار بالمرأة في انتظار من تختاره

ليعفى عنه.

فصمتت ثم قالت: أختار « أخي ».

ففوجئ الحجاج من جوابها وسألها عن سرِّ اختيارها لأخيها ؟

فأجابت : أما الزوج فهو موجود

" أي يمكن أن تتزوج برجل غيره "

وأما الولد فهو مولود

" أي تستطيع بعد الزواج إنجاب الولد "

وأما الأخ فهو مفقود

" لتعذر وجود الأب والأم ".

فذهب قولها مثالاً وحكمة وأُعجب الحجاج بحكمتها وفطنتها

فقرر العفو عنهم جميعاً.

..سبحان الله..

الخلاصة

الأخ لا يعوض ولا يشعر بقيمة الأخ والأخت إلاّ من فقد أحدهم..

فحافظ على العلاقة بينك وبين أخوتك لأنها الشئ الذي لا يعوض

وإن فقدتها ضاعت من بين يديك

منقول 
المصدر : غير معروف

شاهد "هذا ما يربي اليهود أولادهم عليه!"

شاهد "هذا ما يربي اليهود أولادهم عليه!
http://youtu.be/iJeQHYSB3zo

الاثنين، 14 أبريل 2014

قصة عجيبة حدثت لأحد أئمة الحديث القاضي محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزار،

.                  السلام عليكم ورحمة الله و بركاته:

قصة عجيبة حدثت لأحد أئمة الحديث 
القاضي محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزار، المشهور بقاضي المارستان، المتوفي عام 535 للهجرة، هو أحد أئمة الحديث الحفاظ، وقعت له قصة عجيبة فيها أيما عبرة:
فقد حكى أنه كان بمكة في موسم حج، وكان مفلساً لا يملك شيئاً من حطام الدنيا، وقد اشتد به الجوع ذات يومٍ فخرج يبحث عن كسرة خبزٍ أو أي شيءٍ يسد به رمقه، فإذا به يجد صرةً من الحرير الأحمر ملقاة على الأرض، ففتحها فوجد بداخلها عقداً ثميناً من اللؤلؤ، تقدر قيمته بخمسين ألف دينار، فأخذه وقفل راجعاً، فبينا هو في طريقه، إذا برجلٍ ينشد العقد، وينادي في الناس؛ يقول أنه افتقد صرة من حرير، فمن وجدها فله خمسون ديناراً!! فسأله وماذا يوجد بداخل الصرة، قال: بداخلها عقد لؤلؤٍ ثمين، فسأله عن علامة العقد، فلما أخبره بها دفع إليه الصرة على الفور، فأخرج له خمسين ديناراً وناولها له، فأبى أن يأخذها، قائلاً: ما ينبغي لي أن آخذ مقابلاً على لقطةٍ وجدتها وأعدتها لصاحبها، فإني ما أعدت لك هذا العقد طمعاً في الجائزة، بل طمعاً في رضا ربي، فرفض أخذ المال وهو حينها يتضور جوعاً ولا يجد كسرة خبز يابسة يسد بها رمقه، فدعى له ذلك الرجل بخير، ومضى لحال سبيله. مكث هذا القاضي المحدِّث بمكة أياماً ثم قرر أن يركب البحر لعله يصيب شيئاً يتموَّل به، فبينما هم في عرض البحر، إذ هبت عاصفة هوجاء، لم تزل تتلاعب بسفينتهم حتى حطمتها وأغرقتها، فتعلق القاضي بلوحٍ من حطام السفينة، وما زال متشبثاً بذلك اللوح والموج يتقاذفه على مدى أيام حتى ألقى به على الشاطئ، وقد بلغ به الجهد والإعياء مبلغاً عظيماً، فاستجمع قواه وجر نفسه حتى وصل إلى أقرب مسجد فارتمى في داخله، وهو لا يدري شيئاً عن هذه المحلة ولا يعرف أحداً من أهلها. ثم لم يلبث أن دخل ذلك المسجد رجل، فلما رآه سأله عن حاله، فلما قص عليه قصته؛ أتى له بطعامٍ وشرابٍ وثوبٍ يستدفئ به، وقال له إنهم يبحثون عن رجلٍ يستأجرونه ليؤمهم في الصلاة في ذلك المسجد، فلما أخبره أنه يحفظ كتاب الله تعالى، سارعوا باستئجاره إماماً للمسجد، فلما علموا أنه يجيد الكتابة، استأجروه ليعلم لهم أبناءهم، قال فتموَّلت، وأصبحت بخير حال، فجاءوني يوماً وقالوا لي: إن لدينا فتاةً يتيمة نريد أن نزوِّجك بها، وألحُّوا عليَّ في ذلك فوافقت، فلمَّا أدخلوني عليها رأيت على صدرها عقداً من اللؤلؤ، فلم أتمالك نفسي من إمعان النظر في ذلك العقد، وأنا في حالٍ من الذهول والعجب، إذ أنه هو ذات العقد الذي وجدته بمكة، فبينما أنا أحملق في العقد؛ إذا بالفتاة تخرج باكيةً منتحبة، وهي تقول إنه لا يريد أن ينظر إلى وجهي، فهو لا يرفع بصره عن العقد الذي على صدري. فلما صليت بهم صلاة الفجر ذكروا لي ذلك، فأخبرتهم أنني قد وجدت هذا العقد قبل كذا وكذا ملقىً على الأرض في صرة من حرير ببيت الله الحرام، وقد أعدته لصاحبه، فكبَّروا جميعاً، حتى ارتجَّ المسجد بتكبيرهم. ثم أخبروني أن صاحب العقد هو والد هذه اليتيمة، وليس لديه سواها، وقد كان يؤمهم في الصلاة بهذا المسجد، وأنه توفي قبل مدة، ولكنه منذ أن عاد من الحج لم يفتأ يدعو بهذا الدعاء، ونحن نؤمِّن من خلفه: (اللهمَّ إني لن أجد أحداً مثل صاحب العقد؛ اللهم لقني به حتى أزوِّجه وحيدتي)، وها قد استجاب الله تعالى لدعائه فجاء بك وزوَّجك من ابنته، ولو بعد موته!!!!
وهذا جزاء الأمانة وعفة النفس!!! 

* القصة صحيحة مروية في كتب الرقاق والتراجم، وقد ذكرها فضيلة العالم المحدث أبو إسحاق الحويني حفظه الله.

منقول

الأربعاء، 9 أبريل 2014

إستغاثة محسن الهزاني قد إنقطعت الأمطار وأجدبت الأرض على بلدة الحريق وواديها المشهور -وهي تقع جنوب مدينة الرياض بحوالي ١٥٠ كلم- ٣ سنوات لم ينزل عليهم المطر وكانوا يستغيثون ولا يغاثون

إستغاثة: محسن الهزاني
كلمات: محسن الهزاني
أداء: عبدالعزيز المطرفي
المكان: محافظة الحريق
الزمان: قبل ٢٠٠ عام

قصة إستغاثة محسن الهزاني قد إنقطعت الأمطار وأجدبت الأرض على بلدة الحريق وواديها المشهور -وهي تقع جنوب مدينة الرياض بحوالي ١٥٠ كلم- ٣ سنوات لم ينزل عليهم المطر وكانوا يستغيثون ولا يغاثون، وفي مرة من المرات خرجوا للإستغاثة وكان ممن خرج معهم الشاعر محسن بن عثمان الهزاني -رحمه الله- الذي أشتهر بقصائده الغزلية الصارخة في الوصف والتعبير وبمجرد أن رآه أمير الحريق وهو إبن عمه خارجاً معهم للإستغاثة إلّا وقام بطرده وقد ساعده أهل الحريق في ذلك وعدم السماح له بالصلاة معهم لأنه يعتبر فاسقاً وماجناً فلا يصلح أن يصلي معهم الإستغاثة لأنهم يرون أن سبب منعهم من المطر هو محسن بسبب فسوقه وغزلياته فهم يريدون أن يخرج الأتقياء والذين فيهم خير وصلاح وكانوا لا يرون أن محسن من المتدينين بسبب غزلياته التي أشتهر بها وسارت بها الركبان، فرجع محسن إلى بيته وقد تكدر خاطره مما وجده من أقاربه وأهل بلدته وأما هم فقد إستغاثوا فلم يغاثوا، وفي اليوم التالي أو بعدها بأيام عزم على أن يخرج وحده للإستغاثة في ظاهر بلدة الحريق وأن يأخذ معه الأطفال من المسجد بعد صلاة الفجر بعد أن يستأذن معلمهم الذي يعلمهم القرآن الكريم فخرج بظاهر الحريق قريباً منها في أحد الجبال المحيطة بها وصلى الإستغاثة ثم دعا بهذه القصيدة الرائعة التي أشتهرت بلامية الهزاني (دع لذيذ الكرى) وما إن أتم هذه القصيدة حتى أظلمت السماء وبدأ الجو يتغير والسحاب يتراكم بعضه فوق بعض ثم أقبلت السحب حتى توسطت بلدة الحريق ونخيلها ثم أمطرت مطراً خفيفاً ثم أمطر السحاب بظاهر الحريق ووديانها التي حولها مطراً ملأ الأودية وأرواها حتى سالت الأودية والشعاب بفضل الله وبرحمته على أهل الحريق ثم ببركة دعوة محسن الهزاني وإستغاثته بعد أن رأوا أنه سبب شؤمهم وإنقطاع المطر عنهم وفي نهاية القصيدة إمتدح أهل الحريق وذكر محاسن صفاتهم وكرمهم ورجولتهم بالرغم من أنهم قد طردوه من الإستغاثة معهم وهو لما اختار الأطفال والشيوخ والزاهدين استشف من الحديث أن الأرض تشتكي لربها جور العباد ... إلخ.
والقصيدة تقرأ بوجهين عربي فصيح وبلهجة عامية، ومازالت القصيدة كلما ذكرت روائع الشعر الشعبي تذكر هذه القصيدة:

http://safeshare.tv/w/zNhGPunzSI


لا يفوتكم استغاثته ودعاءه والتودد لله بأسمائه الحسنى وهي من أهم أسباب الإجابة جعلني الله وإياكم ممن يستجاب دعاؤهم

تريد أن تطمئن على حقها في الورث وأبوها حي

💸" - تريد أن تطمئن على حقها في الورث وأبوها حي: http://youtu.be/ip-Q8I4d0dI
*
لا يفوتكم 😂😂😂
تكفووون لا يفوتكم المقدم  ابدع بالرد 
ههههههه😂😂هههههههههه

((قصة تعيين الشيخ علي جابر في الحرم المكي العجيبة))

((قصة تعيين الشيخ علي جابر في الحرم المكي العجيبة))

كان الشيخ رحمة الله قاري في المدينة المنورة (أستاذ علي جابر) على صلة بأبناء محمد بن الملك عبد العزيز بالطائف

وذات مرة اصطحب الشيخ رحمة الله قاري الشيخ علي جابر لزيارة بعض أبناء محمد بن عبد العزيز في الطائف وأثناء الزيارة طلبوا من الشيخ علي جابر بأن يتحفهم بتلاوة من القرآن
فأعجبو بجمال صوته وإتقانه

ثم طلبوا من الشيخ رحمة الله بإحضاره كل مرة...

وذات مرة طلب أبناء محمد بن عبد العزيز من الشيخ علي جابر الإمامة لصلاة المغرب
في قصر الملك خالد بالطائف.

وبعد عام
طلب الديوان الملكي بالرياض من الشيخ علي جابر 
الحضور إلى الرياض للخطابة والإمامة في قصر الملك خالد بالطائف..
فوافق الشيخ وخطب وأمّ الجمعة بالملك خالد ومن معه .

قصة التعيين العجيبة:
وفي عام 1401هـ تم طلب الشيخ علي جابر من المدينة وتعيينه إماماً خاصاً للملك خالد في قصر الطائف، وأعجب الملك به كثيراً وأحبه وقربه، وكان يخصه بجلسات خاصة، حتى كان أشبه بالابن مع أبيه ، وصلى خلفه المفروضة والتراويح في رمضان بمسجد قصر الطائف.

ولما دخلت العشر الأواخر1401هـ نزل الملك خالد من قصره بالطائف إلى قصر الصفا بمكة ليجاور البيت الحرام كعادته، لكنه افتقد تلك القراءة الشجية التي ملكت فؤاده طيلة أيامه ولياليه السابقة، وما أن مضت ليلتان للملك بمكة حتى طلب قبل ساعة من صلاة مغرب ليلة 23 رمضان إحضار الشيخ علي جابر من قصره بالطائف ، وكانت مفاجأة للشيخ حيث لم يعلم سبب استدعائه المفاجئ والعاجل إلى مكة قبيل صلاة المغرب،

ووصل الشيخ علي إلى قصر الصفا بمكة وأفطر مع الملك خالد في قصره ليلة 23 وكانت هناك وفود لدى الملك من بينهم الرئيس الباكستاني الراحل ضياء الحق في ذلك الوقت الذي قام وعانق الشيخ علي جابر.

وعندها أمر الملك خالد الشيخ علي أن يتهيأ ليؤم بالمصلين هذه الليلة في الحرم، فوقعت المفاجأة فعلاً التي لم يكن يعلم بها أحد.

وبعد أن تناول الجميع الإفطار وقرب وقت العشاء توجه الملك خالد والوفود التي معه إلى المسجد الحرام وأدوا صلاة العشاء

فتقدم الشيخ علي الحذيفي وصلى 10 ركعات الأولى من التراويح،
وبعدها تقدم و أتم الشيخ علي جابر 13 ركعة الباقية ،
وبدأ بصوت جهوري ونغمة مميزة فريدة تأخذ بالألباب

قرأ بها آخر الصافات إلى منتصف الزمر حتى رفع صوته وصدح في آخرها بقوة وهيبة عند قوله تعالى : ( الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون . إنك ميت وإنهم ميتون) 

استمع الى تلاوة نادرة للشيخ في أول ليلة يؤم فيها في المسجد الحرام 23-9-1401هـ 
http://www.alijaber.net/ppt/AliJaber_PPT_CD_full/alijaber_azzumar_1401.mp3

انتهت صلاة التراويح تلك الليلة .. لكن ابتدأت هناك أحداث كثيرة .. صوت جديد مميز يصدح في أرجاء المسجد الحرام بصورة مفاجئة ..
ورغم أن الشيخ علي جابر فوجئ بإمامة المصلين في صلاة التراويح إلا أن المصلين لم يشعروا ولم يلاحظوا تلك الرهبة المعهودة على الأئمة

وبعد التسليمة الأولى لهذا الصوت قام الناس فوراً ووجوههم صوب الإمام يتحرون ويتساءلون .. من هذا المبدع ؟!..

وبعد الصلاة اجتمعوا عليه ليسلموا ويصافحوه ويعانقوه ، حتى أحاط به رجال الأمن وأخرجوه من بينهم .. 
وقد أشفق عليه الشيخ عبدالله خياط -رحمه الله- وأخذ يذب الناس الذين تدافعوا على الشيخ علي ويقول لهم : "ما هو إلا آدمي مثلكم" 
والناس يتساءلون عنه فقيل لهم إنه (إمام الملك) فصار هذا أول لقب أطلق على الشيخ وتناقله الناس في كل مكان.

ثم انصرف الشيخ مع وفود الملك وأعيان مكة الذين أثنوا على الملك اختياره للشيخ علي وطلبوا منه أن يبقيه إماماً لهم في المسجد الحرام ، فوافق على صلاة التراويح والقيام في رمضان، وسرت البشرى والفرحة في أهل مكة المكرمة وزوار بيت الله الحرام.

شاهد الشيخ عبدالله بصفر يتحدث عن أول ليلة للشيخ علي:
http://www.youtube.com/watch?v=5t_ghecuGUw

شاهد الشيخ رحمة الله قاري يتحدث عن أول ليلة:
http://www.youtube.com/watch?v=YyfQkbdfyYU


*صدور الأمر الملكي بتعيين الشيخ علي جابر إماماً للمسجد الحرام:

في شوال من عام 1401هـ أصدر الملك خالد أمراً بتعيين الشيخ علي جابر إماماً رسمياً بالمسجد الحرام، كأول شاب يعين إماماً رسمياً للمسجد الحرام في هذا القرن الهجري وهو في السابعة والعشرين من عمره ، متميزاً بقوة حفظه وجمال صوته وروعة قراءته وثباته في الإمامة مع كونه إماماً خاصاً للملك وحاصل على درجة التعليم الجامعي العالي في الفقه بالامتياز ومعين رسمياً في القضاء ، ولرغبة خاصة من الملك أن يسمعه إماماً في المسجد الحرام ، وطلب وجهاء وأعيان مكة من الملك خالد أن يبقيه لهم إماماُ في المسجد الحرام، وكان ذلك كله مفاجأة للناس ولرئاسة شؤون الحرمين التي تلقت الأمر الملكي المباشر بتعيين الشيخ علي إماماً رسمياً في المسجد الحرام.
رحم الله الشيخ علي جابر وأسكنه فسيح جنانه . ونسأل الله تعالى أن يجمعنا به في مستقر رحمته .