الثلاثاء، 12 مايو 2015

في برنامج سعودي يستقبل اتصاﻻت الطلبة السعوديين المبتعثين للدراسة ف الخارج: اتصل طالب سعودي يدرس في بريطانيا قال له قصة جميلة مع اﻷسرة البريطانية المستضيفة له

في برنامج سعودي يستقبل اتصاﻻت الطلبة السعوديين المبتعثين للدراسة ف الخارج: اتصل طالب سعودي يدرس في بريطانيا
قال له قصة جميلة مع اﻷسرة البريطانية المستضيفة له
هذه اﻷسرة مكونة من اﻷم واﻷب وطفلة
يقول الطالب:
في يوم قرر الزوجان الخروج في شأن لهما..وسأﻻني إذا كنت لن أغادر الشقة فستبقى الطفلة معي
فقلت ﻻ بأس سأبقى مع الطفلة
فذهبت الطفلة للمطبخ وأوقعت كأسا وانكسر فسمعت بكاءها
قالت أمي ستعاقبني
قلت  للطفلة ﻻ تخافي وإذا سألتك أمك قولي أنا الذي كسرته
وقعﻻ عندما عادت اﻷم ﻻحظت الكأس المكسور وسألت الطفلة فأخبرتها بما قلته لها
وذهبت أنا للسوق واشتريت طقم أكواب جديد
ولكن في المساء جاءتني الطفلة تبكي
قالت ﻻ أستطيع النوم ﻷني كذبت على أمي وسأخبرها الحقيقة
وفعﻻ أخبرت والدتها التي جاءتني بمنتهى الهدوء لتتأكد من صدق الفتاة
فلما علمت بما قلته للطفلة قالت لي:
إنك شاب طيب ومحترم..ونحن منذ وﻻدة هذه الطفلة ونحن نعلمها الصدق
وهذه المرة اﻷولى التي تكذب فيها.
عذرا منك أيها الشاب
لن أدمر شخصية ابنتي بسلوك شنيع كالكذب
امامك 24ساعة لتغادر وابحث عن مكان آخر
يقول الطالب السعودي:
خرجت وأنا في منتهى الأسف
لقد شوهت صورة الإسلام
مرة واحدة تعني الكثير في تربية اﻷطفال
فكم من المرات كذبنا فيها على أبناءنا وتعلموا منا الكذب؟

قصهـ جميلهـ🎈
: هدهد سليمان عليه السلام
أرقى منَّا في نقل الأخبار حيث قال:
﴿وجئتك من سبأ بنبأ يقين﴾
لم يقل سمعت أو قرأت أو قالوا !
بل وأكد خبره بقوله ﴿يقين﴾
فماذا كان من سليمان عليه السلام ؟
هل اتّخذ موقفه مباشرةً كما نعمل نحن اليوم نسخ ولصق ؟ كلا !
وهو يعلم أن الهدهد ﻻيجرؤ على الكذب عليه ومع ذلك
قال:
﴿سننظُر أصدقت أم كنت من الكاذبين﴾ ؟

[التثَبُت]
منهجٌ نبوي غاية في الرُقي والسمو.
👍👍👍👍👆
 منقول واتس اب


الثلاثاء، 5 مايو 2015

حكم احد الملوك على نجار بالموت.. فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم ليلتها..

حكم احد الملوك على نجار بالموت.. 
فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم ليلتها..

قالت له زوجته :
ايها النجّار نم ككل ليلة، 
فالرب واحد والأبواب كثيرة!

أنزلت الكلمات الطمأنينة على قلبه، فغفت عيناه
ولم يفق إلا على صوت قرع الجنود على بابه شحب وجهه
ونظر إلى زوجته نظرة يأس وندم
وحسرة على تصديقها
فتح الباب بيدين ترتجفان ومدهما للحارسين لكي يقيدانه..
نظر اليه الحارسان في استغراب وقالا:
لقد مات الملك ونريدك أن تصنع
تابوتا له!
أشرق وجهه ونظر إلى زوجته نظرة اعتذار.. فابتسمت وقالت :
أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !
فالعبد يرهقه التفكير و الرب تبارك وتعالى يملك التدبير..
من اعتز بمنصبه فليتذكر فرعون،
ومن اعتز بماله فليتذكر قارون،
ومن اعتز بنسبه فليتذكر أبا لهب..
إنما العزة لله وحده سبحانه!


          رائعة جدآ

منقول واتس اب