السبت، 31 مايو 2014

قصص واقعية؛ [السؤال] ـ[لقد سافرت لطلب الدراسة وهربا بديني، وبعد أن سافرت وجدت نفسي وحيدا لا

قصص نتعلم منها؛
قصص واقعية؛
[السؤال]
ـ[لقد سافرت لطلب الدراسة وهربا بديني، وبعد أن سافرت وجدت نفسي وحيدا لا صديق ولا أنيس، تمر الأيام الطوال أسبوع أسبوعان ولا حتى اتصال على الهاتف، المجتمع غريب علي، الآن أكثر من سنة ونصف في الغربة ولا صديق ولا أنيس، تعرفت على فتاة صينية (بوذية) ودخل الحب إلى قلبي وقلبها وأوشكت أن أقع في الحرام، طلبت منها الإسلام والزواج فرفضت الإسلام وقبلت بالزواج، تركتها عدة أشهر فما كان إلا أن عاد لي الألم والوحدة.. فكرت أن الضرورات تبيح المحظورات وعدت لها ... الآن أشعر بالذنب فلا أريد الحرام ولا أريد الوحدة ... فكرت في الرجوع إلى بلدي لكن الأمر صعب ففي بلدي (العربي) أهل السنة والجماعة ملاحقون.. أخي أعتقل بسبب أنه سلفي.. أنا في وضع مشابه لذلك سافرت طلبا للعلم وحفاظا على ديني ... اتصلت بالوالدة وأخبرتها بأني أريد الزواج فقالت لي إنك ما زلت تدرس وليس لك عمل.. وإن وجدت لك فتاة تقبل بوضعك.. كيف ستتم الخطبة والزواج وأنت لا تستطيع العودة إلى الوطن، بالله عليكم أفيدوني ... لا أريد الاستمرار بالحرام ... لا أريد الوحدة والألم أيضا؟]ـ

[الفتوى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن نكاح البوذية لا يجوز، وأعظم منه وأكبر إثما إقامة علاقة غير مشروعة معها، ولا مدخل للضرورة فيما تذكر، ثم إن المسلمين في كل مكان بالعالم والحمد لله، وكذا أهل الكتاب من اليهود والنصارى ممن أباح الله نكاحهم، فإما أن تبحث عن الحلال وتأتي البيوت من أبوابها كما أمر الله عز وجل وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم كما في قوله: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء. أي: وقاية فالسبيل المشروع لإحصان الفرج عن السوء وإعفاف النفس عن الحرام إنما يكون بالزواج، فإن لم تكن ثم استطاعة فيكون السبيل هو كثرة الصيام حتى تفتر الشهوة وتنكسر حدتها، وهذا هو العلاج الشرعي لما أنت فيه، فإن لم يفد أو لم تستطع أحد الأمرين فيجوز الاستمناء للضرورة حينئذ وهي أن تخشى الوقوع في الزنا، أو تخاف على بدنك وصحتك من اجتماع المني فيه، قال في كشاف القناع: لأن فعل ذلك إنما يباح للضرورة وهي مندفعة بذلك.

ثم إن أرض الله واسعة فلا يجوز للمرء أن يظلم نفسه بارتكاب ما نهي عنه شرعا، وهو يستطيع أن يجد ملجأ يجمع إليه، واسمع إلى قول الله تعالى: إن الذين توفاهم الملآئكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا {النساء:٩٧} ، وأما الوحدة والوحشة فيمكن معالجتهما بالإقبال على تلاوة القرآن وحفظه ومطالعة كتب العلم فكلما مللت من كتاب انتقلت إلى كتاب آخر، فتجد نفسك من بستان إلى بستان وجنة إلى جنة، وكما قيل (خير جليس في الزمان كتاب) وقد شكى رجل إلى الإمام أحمد ما يجد من الوحشة فقال له: ويلك أين الكتب عنك. واسمع إلى شيخ الإسلام ابن تيمية يقول وهو في السجن: ما يفعل أعدائي بي؟! أنا جنتي في صدري، إن قتلي شهادة، وطردي سياحة، وسجني خلوة، وكان يقول: المحبوس من حبس قلبه عن الله، والمأسور من أسره هواه. وقد ذكر القرطبي في كتابه بهجة المجالس: أن الجليس الصالح خير من الوحدة، وأن الوحدة خير من جليس السوء. وننصحك بمراجعة الفتوى رقم: ١٢٧٤٤.

والله أعلم.

[تاريخ الفتوى]
١٣ جمادي الأولى ١٤٢٨









[المصدر]
الشبكة الاسلاميةا

الثلاثاء، 20 مايو 2014

أوصى ملك وهو على فراش الموت قائده قائلا

قِصَصٌ وعِبَر
ْ
وصية ملك

أوصى ملك وهو على فراش الموت قائده قائلا
وصيتي الأولى 
ألا يحمل نعشي عند الدفن إلا اطبائي ولا أحد غير أطبائي.
والوصية الثانية
أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.
والوصية الاخيرة
حين ترفعوني على النعش أخرجوا يدي من الكفن وابقوهما معلقتين
للخارج وهما مفتوحتان.
حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره ، ثم قال: 
ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرتني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟
أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن
أما بخصوص الوصية الأولى ، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع اليهم إذا أصابنا أي مكروه ، وأن الصحة والعمر ثروة لايمنحهما أحد من البشر.
وأما الوصية الثانية ، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال ليس إلا هباء منثوراً ، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب .
وأما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي
وسنخرج منها فارغي الأيدي كذلك.

منقول من واتس اب