الاثنين، 21 مارس 2016

تقدم رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف مراحيض

تقدم رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف مراحيض فى احدى شركات الكومبيوتر الكبيره,,
وأخذ موعد لمقابله مع مدير الشركه .. 

وأثناء المقابله ,,,,,,
قال المدير للعاطل عن العمل: انك قبلت في الوظيفة
لكن نحتاج بريدك الالكتروني,, لنرسل لك عقد العمل والشروط..
فردّ الرجل العاطل عن العمل انه لايملك بريد الكتروني وليس لديه جهاز كمبيوتر في البيت ..
فأجابه المدير ليس لديك جهاز كومبيوتر يعني انك غير موجود وان كنت غير موجود يعني انك لا تستطيع العمل عندنا..
خرج الرجل العاطل عن العمل مستاء 
و بطريقه مااشترى بكل ما يملك وهو 10 دولارات 10
كيلو غرام من الفراوله,,
وبدء بطرق الابواب ليبيعها ..
في نهاية المطاف ربح الرجل 20 دولارا ..
بعد هذا ادرك الرجل ان العمليه ليست بالصعبه ..
فبدء في اليوم التالي بتكرار العمليه 3 مرات وبعد فتره بدء الرجل بالخروج في الصباح الباكر ليشتري اربعة اضعاف كمية الفراوله ..
وبدء دخله يزداد إلى أن استطاع الرجل شراء دراجه هوائيه
وبعد فتره من الزمن والعمل الجاد استطاع الرجل شراء شاحنة إلى أن أصبح الرجل يملك شركة صغيره لبيع الفراوله..
بعد خمس سنوات .....
أصبح الرجل مالك أكبر مخزن للمواد الغذائية..
بدء الرجل يفكر بالمستقبل إلى أن قرر أن يؤمّن الشركة عند أكبر شركات التأمين
وفي مقابلة مع موظف شركة التأمين قال الموظف أنا موافق
ولكن احتاج بريدك الاكتروني لأرسل لك عقد التأمين ، فأجاب الرجل بأنه لايملك بريد الكتروني وحتى انه لايملك كومبيوتر..
رد موظف التأمين مستغربا لقد أسست أكبر شركة للمواد الغذائية فى خمس سنوات
ولاتملك بريد الكتروني ماذا كان يحدث لو انك تملك بريد الكتروني !!
رد الرجل عليه لو كنت أملك بريد الكتروني قبل خمس سنوات لكنت الان أنظف مراحيض فى احدى الشركات!!
علينا دائماً أن نؤمن بقضاء الله .... اللهم اختر لنا فنحن لا نحسن الاختيار
ودبر لنا احوالنا فنحن لا نحسن التدبير .

لما رجع موسى إلى قومه، وأحرق العجل وذراه في اليم، خرج إلى ربه بمن اختار من قومه، فأخذتهم الصاعقة...

-قال ابن كثير: وقال ابن إسحاق: لما رجع موسى إلى قومه، وأحرق العجل وذراه في اليم، خرج إلى ربه بمن اختار من قومه، فأخذتهم الصاعقة، ثم بعثوا، فسأل موسى ربه التوبة لبني إسرائيل من عبادة العجل. فقال: لا إلا أن يقتلوا أنفسهم قال: فبلغني أنهم قالوا لموسى: نصبر لأمر الله. فأمر موسى من لم يكن عبد العجل أن يقتل من عبده. فجلسوا بالأفنية وأصلت عليهم القوم السيوف، فجعلوا يقتلونهم، وبكى موسى، وبهش إليه النساء والصبيان، يطلبون العفو عنهم، فتاب الله عليهم، وعفا عنهم وأمر موسى أن ترفع عنهم السيوف.
وقال عبد الرحمن ب

المصدر:-
لكتاب : تفسير القرآن العظيم
المؤلف : أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (المتوفى : 774هـ)
المحقق : سامي بن محمد سلامة
الناشر : دار طيبة للنشر والتوزيع
الطبعة : الثانية 1420هـ - 1999 م
عدد الأجزاء : 8
مصدر الكتاب : موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
http://www.qurancomplex.com
[ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ، والصفحات مذيلة بحواشي المحقق ]

الأحد، 20 مارس 2016

لما فرغ الله من خلق ما أحب استوى على العرش، فجعل إبليس على ملك السماء الدنيا

-تفسير/ابن كثير
وعن أناس من أصحاب النبي (1) صلى الله عليه وسلم: لما فرغ الله من خلق ما أحب استوى على العرش، فجعل إبليس على ملك السماء الدنيا
وقال السدي في تفسيره، عن أبي مالك وعن أبي صالح، عن ابن عباس -وعن مرة، عن ابن
__________
(1) في ب: "في".
(2) في هـ: "وخلق"، والمثبت من باقي النسخ، وهو الصواب.
(3) زيادة من أ، و:
(4) في جـ: "يرحمك يا آدم ربك".
(5) زيادة من جـ.
(6) في جـ: "فخلقتني".
(7) زيادة من أ، و.
(8) تفسير الطبري (1/455).
(1/228)
مسعود، وعن أناس من أصحاب النبي (1) صلى الله عليه وسلم: لما فرغ الله من خلق ما أحب استوى على العرش، فجعل إبليس على ملك السماء الدنيا، وكان من قبيلة من الملائكة يقال لهم: الجن، وإنما سموا الجن لأنهم خزان الجنة، وكان إبليس مع ملكه خازنا، فوقع في صدره كبر وقال: ما أعطاني الله هذا إلا لمزية لي على الملائكة. فلما وقع ذلك الكبر في نفسه (2) اطلع الله على ذلك منه. فقال الله للملائكة: { إني جاعل في الأرض خليفة } قالوا (3) : ربنا، وما يكون ذلك الخليفة؟ قال: يكون له ذرية يفسدون في الأرض ويتحاسدون ويقتل بعضهم بعضا. قالوا: ربنا، { أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون } يعني: من شأن إبليس. فبعث الله جبريل إلى الأرض ليأتيه بطين منها، فقالت الأرض: إني أعوذ بالله منك أن تقبض (4) مني أو تشينني فرجع ولم يأخذ، وقال: رب مني (5) عاذت بك فأعذتها، فبعث ميكائيل، فعاذت منه فأعاذها، فرجع فقال كما قال جبريل، فبعث ملك الموت فعاذت منه. فقال: وأنا أعوذ بالله أن أرجع ولم أنفذ أمره، فأخذ من وجه الأرض، وخلط ولم يأخذ من مكان واحد، وأخذ من تربة حمراء وبيضاء وسوداء، فلذلك خرج بنو آدم مختلفين، فصعد به فبل التراب حتى عاد طينا لازبا -واللازب: هو الذي يلتزق بعضه ببعض -ثم قال للملائكة: { إني خالق بشرا من طين * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين } [ص:71 ، 72 ] فخلقه الله بيده لئلا يتكبر إبليس عنه، ليقول له: تتكبر عما عملت بيدي، ولم أتكبر أنا عنه. فخلقه (6) بشرا، فكان جسدا من طين أربعين سنة من مقدار يوم الجمعة، فمرت به الملائكة ففزعوا منه لما رأوه، وكان أشدهم فزعا منه (7) إبليس، فكان يمر به فيضربه فيصوت الجسد كما يصوت الفخار وتكون له صلصلة. فذلك حين يقول: { من صلصال كالفخار } [ الرحمن : 14 ] ويقول: لأمر ما خلقت. ودخل من فيه فخرج من دبره، وقال للملائكة: لا ترهبوا من هذا، فإن ربكم صمد وهذا أجوف. لئن سلطت عليه لأهلكنه، فلما بلغ الحين الذي يريد الله عز وجل أن ينفخ فيه الروح، قال للملائكة: إذا نفخت فيه من روحي فاسجدوا له، فلما نفخ فيه الروح فدخل الروح في رأسه، عطس، فقالت الملائكة: قل: الحمد لله. فقال: الحمد لله، فقال له الله: رحمك ربك، فلما دخلت الروح في عينيه نظر إلى ثمار الجنة. فلما دخل الروح في (8) جوفه اشتهى الطعام، فوثب قبل أن تبلغ (9) الروح رجليه عجلان (10) إلى ثمار الجنة، فذلك حين يقول تعالى: { خلق الإنسان من عجل } [الأنبياء: 37 ]{ فسجد الملائكة كلهم أجمعون * إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين } [الحجر: 30، 31 ] أبى واستكبر وكان من الكافرين. قال الله له: ما منعك أن تسجد إذ أمرتك لما خلقت بيدي؟ قال: أنا خير منه، لم أكن لأسجد لمن (11) خلقته من طين. قال الله له: اخرج منها فما يكون لك، يعني: ما ينبغي لك { أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين }
__________
(1) في جـ ، ط ، ب : "رسول الله".
(2) في جـ: "في صدره".
(3) في طـ، ب: "فقالوا".
(4) في أ، و: "تنقص".
(5) في جـ، ط، ب: "رب إنها".
(6) في جـ، ط: "بخلقه".
(7) في جـ، ب، ط: "أشدهم منه فزعا".
(8) في جـ: "إلى".
(9) في جـ: "أن يدخل".
(10) في جـ: "عجلا".
(11) في جـ، ب: "لبشر".
(1/229)
[الأعراف : 13] والصغار: هو الذل. قال: { وعلم آدم الأسماء كلها } ثم عرض الخلق على الملائكة { فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين } أن بني آدم يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء، فقالوا (1) { سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم } قال الله: { يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون } قال: قولهم: { أتجعل فيها من يفسد فيها } فهذا الذي أبدوا "وأعلم ما تكتمون" يعني: ما أسر إبليس في نفسه من الكبر.
فهذا الإسناد إلى هؤلاء الصحابة مشهور في تفسير السدي ويقع فيه إسرائيليات كثيرة، فلعل بعضها مدرج (2) ليس من كلام الصحابة، أو أنهم أخذوه من بعض الكتب المتقدمة. والله أعلم. والحاكم يروي في مستدركه بهذا الإسناد بعينه أشياء، ويقول: [هو] (3) على شرط البخاري.
والغرض أن الله تعالى لما أ

المرجع تفسير ابن كثير