الأربعاء، 22 مارس 2017

🌿قصة بكاء الجذع🌿

🌿كانَ جِذْعٌ يقُومُ إلَيْهِ النَّبيُّ ﷺ ، يعْني فِي الخُطْبَةِ، فَلَما وُضِعَ المِنْبرُ، سَمِعْنَا لِلْجذْعِ مثْل صوْتِ العِشَارِ حَتَّى نَزَلَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فَوضَع يدَه عليْهٍ فسَكَنَ. وَفِي روايةٍ: فَلَمَّا كَانَ يَومُ الجمُعة قَعَدَ النَّبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم عَلَى المِنْبَرِ، فصاحتِ النَّخْلَةُ الَّتِي كَانَ يخْطُبُ عِنْدَهَا حَتَّى كَادَتْ أنْ تَنْشَقَّ. وفي روايةٍ: فَصَاحَتْ صِيَاحَ الصَّبيِّ. فَنَزَلَ النَّبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، حتَّى أخذَهَا فَضَمَّهَا إلَيْهِ، فَجَعلَتْ تَئِنُّ أنِينَ الصَّبيِّ الَّذي يُسكَّتُ حَتَّى اسْتَقرَّتْ، قال:"بَكَتْ عَلى مَا كَانَتْ تسمعُ مِنَ الذِّكْرِ"رواه البخاريُّ.🌿

الاثنين، 20 مارس 2017

👁 أغنى اغنياء الدنيا يموت جوعا !! انه اليهودي روتشيلد👁

👁أغنى اغنياء الدنيا يموت جوعا !!👁

هل ستصدق هذه القصة ؟ .. انه اليهودي : روتشيلد .. كلما قرأت قصته اصابتنى رعشة ونظرت الى الحكمة التى تركها لنا ..!! كان أغنى أغنياء العالم مولعاً بالتعبد لأمواله والتلذذ بها والنظر اليها. فابتنى قصراً في جهه نائيه, وبنى به خزانة هائلة, ورتب مجوهراته من ياقوت وزمرد ولؤلؤ ولآلى نادرة. وكان لايحلو له تناول الطعام الا وحوله مقتنياته, وكان لها ضوء يخطف الابصار. فكان لذلك يبقى بجوار الخزانه اياماً ثم يعود الى اهله ولا يكشف سره لاحد. وذات مره ذهب الغني الى الخزانه ولم يعد أبداً وباءت كل المحاولات البحث عنه بالفشل. وورث ذووه ثروته وخص احد الورثه بذلك القصر النائي. وبينما كانو يهدمون القصر لاعاده بنائه, عثروا على الخزانه وعند هدمها عثروا على مفاجأة عقدت ألسنتهم من الدهشة وصارت حديث الناس فترة طويله من الزمان... لقد وجدوا جمجمة الرجل الغني وبجوارها عظامه وثروة من اللآلئ تخطف الابصار ووجدوا ورقة مكتوب عليها بالدم (أغنى أغنياء العالم يموت جوعاً)) ! أما سر ماحدث فهو أن الخزانه كانت تغلق من جانب واحد. ولقد حدث أن دخل الغني ونسى مفتاح الخزانه من الخارج بعد ان أغلقها وبعد ان فرغ من طعامه أمام اللآلئ واراد الخروج, تذكر أن المفتاح بالخارج فصعق من هول المفاجأه وادرك مصيره, وحاول الصراخ ولكن ليس من مجيب. وعندما فرغ من تناول آخر لقمة من الطعام, مات جوعاً وبجواره ثروته التي لا تقدر بمال بعد ان جرح نفسه وكتب عبارته لتكون عظه لمن اتعظ, وعبره لمن اعتبر...!! طبعا المال وسيلة لتحقيق حاجات الانسان وتحقيق متطلباته وحاجاته الضرورية والهامة ...اما ان يصل بالانسان الى درجة تصل الى التعبد فقد قال الرسول صل الله عليه وسلم : تعس عبد الدينار وعبدالدرهم  .... انها الوسطية فى كل شى وعدم المغالاة ..!! وهكذا اسدل الستار على قصة هذا المليونير الذى لم يأخذ معه مما اكتنزه بل كانت عليه وبالا وسببا فى نهايته ...!! وترك لنا كلمته : أغنى الاغنياء يموت جوعا ...!!
د. جمال محمد شحات
منقول

الأحد، 5 مارس 2017

يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح مسالح الدجال فيقولون له أين تعمد ؟ فيقول أعمد إلى هذا الذي خرج

113 - ( 2938 ) حدثني محمد بن عبدالله بن قهزاذ من أهل مرو حدثنا عبدالله بن عثمان عن أبي حمزة عن قيس بن وهب عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري قال 
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح مسالح الدجال فيقولون له أين تعمد ؟ فيقول أعمد إلى هذا الذي خرج قال فيقولون له أو ما تؤمن بربنا ؟ فيقول ما بربنا خفاء فيقولون اقتلوه فيقول بعضهم لبعض أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه قال فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فيأمر الدجال به فيشبح فيقول خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربا قال فيقول أو ما تؤمن بي ؟ قال فيقول أنت المسيح الكذاب قال فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه قال ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول له قم فيستوي قائما قال ثم يقول له أتؤمن بي ؟ فيقول ما ازددت فيك إلا بصيرة قال ثم يقول يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس قال فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا قال فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين 
[ ش ( المسالح ) المسالح قوم معهم سلاح يرقبون في المراكز كالخفراء سموا بذلك لحملهم السلاح ( فيشبح ) أي يمد على بطنه ويروى فيشج ( شجوه ) من الشج وهو الجرح في الرأس والوجه ويروى واشبحوه ( فيؤشر بالمئشار ) هكذا الرواية بالهمزة فيهما وهو الأفصح ويجوز تخفيف الهمزة فيهما فتجعل في الأول واوا وفي الثاني ياء ويجوز المنشار بالنون يقال نشرت الخشبة وعلى الأول يقال أشرتها ( مفرقه ) مفرق الرأس وسطه ( ترقوته ) هي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق ]